رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 71
رؤيت هلال ( فارسي )
34 . آية الله شيخ محمّد امين زين الدين ( م 1419 ) در كلمة التقوى : يثبت أوّل الشهر بالبيّنة الشرعيّة . . . سواء كانت في السماء علّة تمنع من رؤية سواهما أم لا ، إلّا إذا أوجب ذلك ريبا في صدق رؤية الشاهدين . ومثال ذلك ما إذا كثر الناظرون غيرهما إلى جهة الهلال الراغبون في اكتشاف أمره ، وانتفت العلّة المانعة من الرؤية في السماء وفي الرائين ، على وجه لو كان في الجهة هلال لظهر لغير الشاهدين من الناظرين الآخرين ، وفيهم الموثوقون المتثبّتون في أمور دينهم ، فإذا لم يدّع الرؤية سوى الشاهدين من الناس أوجب ذلك ريبا في صحّة رؤيتهما ، وقوّة في احتمال عروض الاشتباه لهما فيما ادّعيا ، فلا تشمل شهادتهما أدلّة حجّيّة البيّنة في هذه الصورة . 35 . مرحوم آية الله سيّد محمّد على موحّد ابطحى أصفهاني ( م 1423 ) در رسالة في ثبوت الهلال ( ص 24 - 25 ، 27 ؛ رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 1024 - 1025 ، 1027 ) : الظاهر من تتبّع روايات البيّنة أنّ مجرّد قيام شاهدين أو ثلاثة لا يصحّح الحكم بثبوت الهلال مطلقا ، ففي قبال الروايات المطلقة روايات أخر مقيّدة لإطلاقها . . . إنّ النظر في سعة دائرة الحجّيّة لروايات البيّنة ممّا أهمل التحقيق فيه كثير من الأعاظم ، والذي ينبغي أن يقال : إنّ شهادة العدلين لا يصحّح ثبوت الهلال بقول مطلق ؛ فإنّ من له نظر ثاقب يلاحظ أنّ روايات أهل البيت ( صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ) ضيّقت دائرة التعويل على البيّنة في الهلال بما أشرنا إليه ، وبتفريقها ما إذا كانت في السماء علّة تمنع الرؤية في البلد وما لم تكن . . . . . . وأمّا البيّنة الداخلية وهي شهادة عدلين من داخل البلد فلا يمكن الاكتفاء بها إذا كانت السماء مصحية ؛ فإنّ قيام فردين أو أكثر - كما قلنا - مع عدم تصديق باقي المستهلّين يوجب الريب في شهادتهم . وعلى طبق ما يستفاد من هذه الأخبار أفتى غير واحد من أعيان الطائفة وأساطين الفقه ، كالشيخ الطوسي . ايشان همهء ادلّهء مخالفان اين نظر را ردّ كرده وبر مدّعاى خود دليل آورده است . بيفزايم كه در اين كتابها - بجز كتابهاى فتوايى محض - ادلّهء اين سخنان وهمچنين روايات حضرات معصومين عليهم السلام در اين زمينه ذكر شده است كه براي پرهيز از طولانى شدن اين مقدّمه ، از نقل آنها روى برتافتم . بسيارى از علماى أهل سنّت نيز در اين زمينه مانند فقهاى شيعه نظر دادهاند از جمله